ابن الذهبي

470

كتاب الماء

ويُرفع لوقت الحاجة . - دهن اللّوز الحلو معتدل مركّب جيّد لأصحاب التّشنُّج اليابس ، نافع من الصّداع الحارّ ومن آلام الأورام ومن السّعال اليابس ويُصفّى قصَبة الرّئة ، وينفع من عُسْر البَول شُربا . يؤخذ اللوز فيُدقّ ويضاف إليه شئ يسير من الماء ويُعصر ويرفع . - دهن الزّقّوم ، يُذكر في ( ز . ق . م ) . والمُدْهُن ، بضمّ الميم والهاء : إناء الدُّهن ، وهو أحد ما جاء شاذّا على هذا الوزن ممّا يُستعمل من الآلات . والجمع مَداهِن . قال الخليل : المُدْهُن ، بالضّمّ ، هو في الأصل ، بالكسر ، فلمّا كثُر في الاستعمال ضمُّوه 29 . وقال الفرّاء : ما كان على مِفْعَل ومِفْعَله ممّا يُعْتَمَل به ، فهو مكسور الميم : نحو مِخْرَز ومِقْطَع ومِبْرَد ومِبْضَع ، إلّا أحرفا جاءت نَوادر ، بضمّ الميم والعين وهي مُدْهُن ومُسْقُط ومُنْخُل ومُكْحُل ومُنْصُل ، والقياس كسر الميم وفتح العين . والمُدَاهَنَة : المصانعة واللّين . أنْ يُظهر الإنسان خلاف ما يُضمر . وأَدْهَنْت إِدْهَانا : إذا غَشَشْت . ودَهَنْتُ جِلدته : إذا وضعت عليها الدُّهْن قليلا قليلا . والدَّهِين : النّاقة القليلة اللّبَن ، قال : لِسانُكِ مِبْرَدٌ لا عَيْبَ فيهِ * ودَرُّكِ دَرُّ جَاذِبَةٍ دَهِيْنِ 30 يهجو امرأته بسَلاطة اللّسان وقلّة الخير . دهنج : الدَّهْنَج : مُعرَّب . ومنه حَجَرٌ معروف ، منه الأخضر ، ومنه الكَمِد ، ومنه الطاووسي . تبلغ حرارته أواخر الثّالثة ، ولذلك إذا شُرِب نَفَّط الأمعاءَ وألهبَ البدن . يزيل البياض من العين اكتحالا بحُكاكته ، والقُوباء دَلْكاً بسحيقه بالخَلّ .